الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٩١٦الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
يقول المتنبي في ذات المعنى: من [البسيط]
أفاضل الناس أغراض لذا الزمن يخلو من الهم أخلاهُمْ مِنَ
الفِطَنِ (1)
ويقول: من [الكامل]
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله وأخو الجهالة في الشقاوة يَنْعمُ (2) ويقول: من [الكامل]
تصفو الحياة لجاهل أو غافل عما مضى فيها وما يُتوقع (3) ويقول أبو إسحاق الغزي: من [الكامل]
إذا قَلَّ عقل المرءِ قلَّتْ هُمُومُهُ ومَنْ لم يكنْ ذَا مُقْلَةٍ كيف
يَرْمُدُ (4)
أما قول الشيخ السيابي:
«في كُلِّ شيءٍ زكـ اة عنه تأدية والحزن فهوزكاة العقل للعقلا
(1)
المتنبي، أبو الطيب أحمد بن الحسين الكندي: ديوان أبي الطيب المتنبي بشرح أبي البقاء العكبري، تح: مصطفى السقا، وآخرون، د. ط، دار الفكر، بيروت - لبنان، 1423 هـ - 2003 م، ج 4،
ص 209
(2) المصدر السابق، ج 4، ص 124. (3) المصدر السابق، ج 2، ص 269.
(4) أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان الكلبي الغزّي [ت 523 هـ]: ديوان الغزّي، تح: عبد الرزاق
حسين، ط 1، مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، دبي - الإمارات، 1429 هـ - 2008 م، ص 522.
916