الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٩٤١الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
وتأويل بين تركيبَيْنِ لا لفظَيْن، جاءت المقابلة بينهما غير مُتَمَحِضَة في الضديَّة،
وإنما السياق يشير إليهما في تقابلهما دلاليًّا.
أما الجناس فيظهر بين [سُرُور = سُرُر]، ويُطلَقُ عليه (الجناس المكتنف)،
وهو ما اختلف فيه اللفظان بنقص حرفٍ واحدٍ في وسط أحدهما، مع اتفاقهما في النوع والهيئة والترتيب (1).
وقد يجمع الشيخ خلفان السيابي بين التقسيم والطباق
والجناس والتشريع في قوله من [البسيط]
إن لم تكُنْ حَذِرًا، بالغيرِ مُعتَبِرًا أصبحت مُعتَبَرًا للغير حين تلا (2) فهو يُقسِمُ البيت إلى أربع وحدات صوتية مستقلة تُشَكِّل مجتمعةً ما يُسمَّى بتقسيم التقطيع، ويُقصد به تقطيع ألفاظ البيت الواحد من الشعر إلى أقسام تمثل تفعيلاته العروضية، أو إلى مقاطع متساوية في الوزن» (3):
الوحدة
الوحدة
الوحدة
[المقطع الأول [المقطع الثاني
[المقطع]
الوحدة [المقطع] الرابع
الثالث
(1) يُنظر: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني: البلاغة العربية " أسسها وعلومها وفنونها"، ط 1،
دار القلم، دمشق - سوريا، 1416 هـ - 1996 م، ج 2، ص 493.
(2) السيابي، بهجة المجالس، مصدر سابق)، ص 120.
(3) عتيق في البلاغة العربية (علم البديع)، (مرجع سابق)، ص 139.
941