الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٩٤٢

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

[إن لم تكُن

بالغير

حَذِرًا]

معتبرًا]

[أصبحت

[للغير حين

مُعتَبَرًا]

تلا]

/

/ /0/

/0/

/

/0/

/

/0/

0110

0110

//ه

ه//ه //ه

//ه

مُسن

ف

مُ

مُ

فَ

0110

//ه

تَفْعِلُنْ عِلُنْ سْتَفْعِلُ عِلُنْ يَسْتَفْعِلُ عِلُنْ سْتَفْعِلُ عِلُنْ

ن

علاوةً على ذلك فالوحدات الثلاث الأولى إذا فُصِلَتْ عن الوحدة الصوتية الرابعة تُشكّل سجعًا متوازيًا بين [حَذِرًا - مُعتَبِرًا - مُعتَبَرًا].

يُضاف إلى ما سبق فالشاعر يعقد رابطًا تآلفيًّا بين هذه الوحدات يُعزّزُ الإيقاع الداخلي ويقوّيه، ويمنحه نبرات طبقيَّةً تتذبذب فيها نغمات صوت الخطاب ارتخاء وعُلُوًّا، ويعضُدُ ذلك كلّه بروابط أسلوبية تتمثل في الشرط «إن لم تَكُنْ … »، وجوابه «أصبحت … »، وبروابط لفظية تربط المعنى اللاحق بالمعنى السابق يترجمها هنا حرفا الجر (الباء) و (اللام) في ربطهما … حَذِرًا [ب] الغيرِ»، و «مُعْتَبَرًا [لـ] الغيرِ»، وهذا الربط الدلالي الذي أحدثه حرفا الجر في هذين المقطعين الصوتيين هو ما جعل كلمة «الغير» الأُولى تضاد كلمة «الغير» الثانية في المعنى، فـ «بالغير» نقيضها للغير» مع تعاضد المعنى السابق لهما، صانعا بذلك محسّنًا بديعيًا جديدًا هو (الطباق)، ولا يقف الطباق عند هذا

الموضع فحسب، وإنما يطال كلمتين أخريين هما: «مُعتَبِرًا» و «مُعتَبَرًا»، فقد جاء الطباق بينهما بالضدِ في تغيير حركة حرفٍ واحدٍ، وكلاهما لفظان

942