الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٩٤٥الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
لا خيرَ فيمن خَلا مِنْ خوفِ خالِقِهِ لم يَخْشَهُ في الخَلا كالحال عند ملا (1) فهو يُقسِمُ البيت إلى أربعة مقاطع عروضية، يُمثَلُ كُلُّ مقطع وحدة
صوتية إيقاعية مستقلة، ويربط بين كُل مقطعين برابط لفظي يتمّم به معنى
المقطع الذي قبله:
الوحدة
الوحدة
الوحدة
الوحدة
[المقطع الأول [المقطع] الثاني [المقطع] الثالث
[المقطع]
الرابع
لا خير
مِنْ خوف
الم يَخْشَهُ
كالحال
فيمن خلا]
خالقه]
في الخلا]
عند ملا]
/0/
/
/0/
/0/
01/ 0
0110
/
101
ه//ه
//ه
ه//ه
//ه
ه//ه
//ه
مُ
فا
مُ
مُ
فا
مُ
فَ
سْتَفْعِلُ عِلُنْ يَسْتَفْعِلُ عِلُنْ سْتَفْعِلُ سْتَفْعِلُ عِلُنْ يَسْتَفْعِلُ عِلُنْ سْتَفْعِلُ عِلُن
نْ
ويُضفي على البيت إيقاعًا آخر يتمثل في نوعين من الجناس:
- الأول: الجناس المُسْتَوْفَى بين [خَلا = الخَلا]: وهو ما اتفق فيه اللفظان في نوع الأحرف وعددها وهيئاتها وترتيبها واختلفا في نوع الكلمة، بأن يكونَ أحدهما فعلًا والآخر اسمًا (2)، ف [خَلا] الأولى فعل ماضٍ، و (خلا) الثانية اسم
(1) السيابي، بهجة المجالس، مصدر سابق)، ص 124. (2) يُنظر فيود: علم البديع، مرجع سابق)، ص 273.
945