الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٩٤٦

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

ممدود

أصله (خلاء)، خُفِّفَ مدُّه بحذف الهمزة لضرورة الوزن، أما (أل)

التعريف فتسقط من ميزان الجناس.

الخاء

- الثاني: الجناس اللاحق بين [خَلا = مَلا]؛ وذلك لتباعد مخرجي والميم، فـ (الخاء) صوت حلقي، و (الميم) صوت شفوي (1). - ومثل ذلك توظيفه لنوعين من الجناس أيضًا في قوله: من [البسيط] وابنُ عَمِكَ مَنْ بِالنَّفْعِ عَمَّكَ لا مَنْ كَان غَمَّكَ فيما قال أو فَعَلا (2) - النوع الأول: الجناس (المُسْتَوْفَى بين [عمّك = عمّك، فاللفظ الأول اسم، وهو أخو الأب، واللفظ الثاني فعل ماض بمعنى الشُّمُول؛ أي: شَمِلَك

بنفعه.

- النوع الثاني: (جناس التصحيف) بين [عَمَّكَ = غَمَّكَ، فالاختلاف بينهما

اختلاف خَطِيّ في نقط الحرف الأول بين العين المهملة والغين المعجمة. - ومثال جمعه بين تقسيم التقطيع وبين الجناس قوله أيضا من

[البسيط]

خَيرُ الملُوكِ الذي قد كَفَّ ثُمَّ كَفَى وعَفَّ ثُمَّ عَفَا وَاسْتَصْلَحَ العَمَلا (3) يُقسّم الشيخ السيابي البيت إلى خمس وحدات معنوية، وأربع مقاطع صوتية متساويةٍ عروضيَّا في عدد التفعيلات، ويجمع المقطعانِ الثاني والثالث أربع وحداتٍ معنويةٍ، في كُلِ مقطع منهما معنيين مستقلين، وينفرد المقطع

(1)

يُنظر: غانم قدوري الحمد المدخل إلى علم أصوات العربية،1، دار عمار، عَمَّان -

الأردن، 1425 هـ - 2004 م، ص 95.

(2) السيابي بهجة المجالس، مصدر سابق)، ص 87.

6

(3) المصدر السابق، ص 125.

946