الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق مجموعة باحثين

الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

الجزء ١ · صفحة ٩٥٠

الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق

بيته ب [هَلًا] التحضيضيَّة (التوبيخيَّة (1) فإنَّ غرضه يتساوق مع ما يدل عليه حرف الهاء) من التنبيه والاستنفار المنطوي على التسارع والتَّوالي والتتابع سلبًا وإيجابًا (2)، وهو حرف شعوري حلقي، يوحي صوتُ اهتزازه العميق في باطن الحلق بدايةً باضطراب نفسي (3)، وهذا ما يعكسه توالي الألفاظ المتجانسة وتتابعها بإيقاع متسارع.

أما الجناس فجاء في موضعين الثاني منهما صورة للأول مع تغيير الضمائر المحركة للمعنى؛ أي إنَّ كليهما يرجعان إلى جناس واحد تكررت صورته اللفظية والمعنوية مع اختلاف المشيرات الدلالية:

1 - الأول: [تَهَاكَ = النُّهى]: فتصبح بعد إزالة الزوائد: [نها = نُهى]: بينهما جناس مُحرَّف، فـ (نَهَاك) من (النَّهْي): فعل ماض + كاف الخطاب المفرد]: خِلافُ (أَمَرَكَ) (4)؛ أي زجَرَكَ، و (النُّهَى) هو العقل، ويأتي للمفرد والجمع (ه).

(1) يُنظر في معاني: [هَلا]: أحمد بن عبد النور المالقي [ت 702 هـ]: رصف المباني في شرح حروف المعاني، ط 2، تح: أحمد محمد الخرّاط، دار القلم، دمشق - سوريا، 1423 هـ - 2002 م، ص 471. - ويُنظر: طاهر يوسف الخطيب: المعجم المُفَصَّل في الإعراب، ط 6، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، 1434 هـ - 2013 م، ص 459. يُنظر: خالد محمد حمد: معاني الحروف الأبجدية العربية د. ط، دار العراب، دمشق –

(2)

سوريا، 2016 م، ص 295

(3) يُنظر: حسن عباس: خصائص الحروف العربية ومعانيها د. ط، منشورات اتحاد الكتاب

العرب، دمشق - سوريا، 1998 م، ص 190.

(4)

) ابن منظور لسان العرب، مصدر سابق)، المجلد [6]، [ني]، ص 4564.

(5) المصدر السابق، المجلد [6]، [ني]، ص 4565.

950