الدور العماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
الجزء ١ · صفحة ٩٧٧الدورُ العُماني في تعزيز الأخلاق بين التنظير والتطبيق
البلد مثل أهل المدينة المنورة في عهد النبي الله حيث السعادة والعدالة.
(کولن أساسيات الاعتقاد، بلا تاريخ، 131 - 135).
ومما سبق ذكره نستنتج أن العقيدة الإسلامية الصحيحة ليست مجرد نظريات ومناظرات وحجاج هنا وهناك، أو مجرد كلمات تردد أو شعارات ترفع، بل ينبغي أن يصاحبها عمل حركي فعلي، يكون من أهم آثاره صياغة شخصية المسلم وتوجيهه أخلاقيًّا على نحو يجعله قادرًا على مواجهة الصعوبات والعقبات التي تصقل شخصيته الأخلاقية، فيرتقى بأخلاقه وسلوكاته مع نفسه وربه والناس، ومن دونها تفقد الأخلاق معناها وقيمتها وخصائصها الحميدة.
المحور الثالث: ملامح من حضور الجانب الأخلاقي في القضايا العقدية لدى المحقق الخليلي.
من خلال هذا المحور سيقف الباحث على بعض الملامح من تراث المحقق الخليلي، من حيث صلة الأخلاق بالعقيدة وأثر ذلك على المسلم. وهي ملامح كثيرة، إلا أن الباحث سيتوقف على أربعة نماذج، الهدف منها إبراز
القضايا العقدية وأثرها على الأخلاق
العدل الإلهي الذي لا يجاوره ظلم.
يخيل في أفهام كثير من الناس عندما تقع الحروب ويموت الناس دون أو عندما تحدث الأعاصير والبراكين والزلازل ويذهب على إثرها خلق كثير أن هذا ليس عدلا الله من في حين أن هنالك آخرين لم تصبهم مكاره
977