3 - تعليقات منتقاة في الفتن التي لحقت الشيخ سعيد
الجزء ١ · صفحة ٧[التعليق الثاني]
#منشورات
نَصُّ الأثر] (*)
وقيل: قال رَجُلٌ لآخر: إنّي لأَرْحَمُكَ ممَّا تَقُولُ النَّاسُ فِيكَ، قال: أَتَسْمَعُني
أَقُولُ فيهم شيئًا؟ قال: لا، قال: فإيَّاهم فارحم).
نَصُّ التَّعْلِيقِ)
قال غَيْرُهُ [وهو سعيد بن أحمد الكندي]:
خُذْهَا إِليكَ يا سَعِيدا واصْبِر كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَغُ] فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَسِقُونَ} [الأحقاف: 35]، وقال: {لَا تَحْسَبُوهُ شَرًا لَّكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ أَمْرِي مِنْهُم مَّا أَكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى
كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 11].
تنبيه: ضبطتُ النَّصَ على كُرّاس بخَط الشيخ المفسّر. انظر: خزانة الشيخين أسد ويحيي ابني ربيعة بن ماجد الكنديين، برقم (60)؛ (ل 68).
(1) القائل عمرو بن عُبَيْد. انظر: عمرو بن بحر بن محبوب، الجاحظ، البيان والتبيين، (د. ط، 1423 هـ، دار ومكتبة الهلال- بيروت)، (65/ 2). و: عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري، عيون الأخبار، (د. ط، 1418 هـ، دار الكتب العلمية-بيروت)، (24/ 2).