3 - تعليقات منتقاة في الفتن التي لحقت الشيخ سعيد
الجزء ١ · صفحة ٦قال: الله أعلم؛ لا أقولُ فيه شيئًا.
#منشورات
وهذه طَرِيقُ السَّلامة من التكلف، وازْدَادَ مع أهلِ العُقُولِ رِفْعَةً وشَرَفًا؛ لَمَّا أَن تَوَاضَع الله، ورَدَّ العِلْمَ إِلى عَالِمِهِ بِقَوْلِهِ فيما لا يَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ، لا
أقول فيه شيئًا، فصَارَ هذا الجَوَابُ تَعْلِيمًا لمن يُسْأَلُ عن شيءٍ لَا يَعْلَمُهُ. وقد أَنْعَمَ اللهُ الله بنِعَمِهِ أنْبِيَاءَهُ ورسل … كلام منقطع السياق]) … من حَيْثُ أُوذِينَا بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبْنَا، وتُقُوَّلَ علينا بما لم نَفْعَلْهُ، ونُسِبَ إِلينا الفَسَادُ في الأَرضِ؛ من حَيْثُ أردنا الإصلاح، ورُمِينًا بميلولاة [كذا] الباطل؛ من حَيْثُ سَلَكْنَا طَريقَ السَّدَادِ والصَّلاحِ، ونُسِبَت علينا بالتَّلْوِيحِ الحَمِيَّةُ الجَاهِليَّةُ بعد ما بَنَيْنَا منارَ الإِسْلامِ بما ابتلينا به، وقد قال الله تعالى (؟). وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِبَتْ رُسُلُ مِن قَبْلِكَ} [فَاطِر: 4] جاءوا بِالْبَيِّنَتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نكير) [فاطر: 25 - 26].
(1) لعل المقصود: وقد أنعم الله له بنِعَمِهِ أنبياءَهُ ورُسُلَهُ إِذ صَبَرُوا على ما أُوذُوا، وأَنْعَمَ علينا
من حيث أوذينا بغير ما اكتسبنا .... والله أعلم.
(2) في الأصل: خلط بين آيتين، بين الآية الرابعة من سورة فاطر، والآية الخامسة والعشرين
منها، والله أعلم.