3 - تعليقات منتقاة في الفتن التي لحقت الشيخ سعيد
الجزء ١ · صفحة ٩[التعليق الثالث]
#منشورات
مسألة (1):
نَصُّ المَسْأَلَة] (*)
ومن أَشَدَّ أهل الريب؛ الذين يأتونُهَا ممَّن يتخذ لإنْكَارِ المُنْكَر؛ فأولئكَ يَتعدون من أن يجوز لهم على الرَّعِيَّةِ أمر أو نَهيَّ، وهم أَحَقُّ بالعُقُوبَةِ؛ لأنَّه جاء عن رسول الله له أنَّه قال: «لَعَن الله الآمرينَ بالمَعْرُوفِ التَّارِكِينَ له، النَّاهينَ عن المُنْكَرِ الرَّاكِبينَ له».
[نَصُّ التَّعْلِيقِ]
قال غَيْرُهُ [وهو سعيد بن أحمد الكندي:
صدق رسول الله في جميع ما قال، وما قاله في هؤلاء فهو صِدْقُ وحَقٌّ، وذلك الذين ذكرهم؛ وهم يأمرُونَ الرَّعِيَّةَ بالمعروفِ ويَنْهَوْنَهم عن المُنْكَرِ، ولم يَسْتَحِقُوا اللَّعْنَ من الرَّسُول الله على فِعْلِهم لذلك لأَنَّهُم أَمَرُوا بِطَاعَةٍ ونَهَوا عن مَعْصِيَةٍ؛ ولكن اسْتَحقُوا اللَّعْنَ بِتَرْكِهِم لِفِعْلِ ذلك.
(*) تنبيه: ضبطتُ النَّصَ على كُرَّاسِ بخط الشيخ المفسّر. انظر: خزانة الشيخ عبد الله بن سليمان بن ناصر الذهلي - وادي المعاول، برقم (5)؛ (ل 334). (1) المسألة بنصها منقولة في كتاب الإيضاح في الأحكام. انظر: يحيى بن سعيد، أبو زكريا، الإيضاح في الأحكام (د. ط، 1404 هـ/ 1984 م، وزارة التراث القومي والثقافة مسقط)، (66/ 4).