مساهمة علماء ليبيا في مسيرة الفقه الإباضي لجمعة الزريقي
الجزء ١ · صفحة ١٤أخذ العلم على عدة شيوخ وتنقل في مدن وقرى جبل نفوسة للتدريس، قال عنه الشيخ علي يحيى: كان متخلقا بخلق القرآن، حكيما، وقورا، عفيفا، توفي بيفرن سنة 792هـ، له كتاب الإيضاح، وهو كتاب قيم طبع عدة مرات وعليه اعتماد جل علماء جبل نفوسة وغيرهم، وكتاب الإيضاح من أجل كتب المذهب ويعتبر من مؤلفات الفقه المقارن (34).
9 – أبو زكريا يحيى بن أبي الخير الجناوني
من علماء القرن الخامس الهجري، نشأ في بلدة جناون، وأخذ مباديء العلوم عن علمائها، ثم انتقل إلى عدة مدارس، فأخذ علما جما له مؤلفات منها عقيدة التوحيد، وكتاب الوضع، وكتاب النكاح، وكتاب الصوم، وقد اعتمد على هذه المؤلفات من جاء بعده من العلماء، طبع كتاب النكاح بتقديم الشيخ علي يحيى معمر، كما طبع كتاب الوضع بتعليق الشيخ إبراهيم طفيش الذي قال عنه: كتاب مختصر في فنه اعتبره العلماء المرجع بعد كتاب الإيضاح للشيخ عامر الشماخي (35).
10 – أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني
أصله من جبل نفوسة، أخذ العلم عن عدة علماء فقيه وشاعر ومؤرخ إباضي، صاحب كتاب طبقات المشائخ بالمغرب، توفي سنة 670 هـ ترجم له الشماخي مع والده سعيد، وقال عن كتاب الطبقات إنه يشهد لأبي العباس بالسعة في طول الباع في الأدب واللغة (36).
11 – أبو العباس أحمد بن سعيد الشماخي مؤرخ وعالم إباضي مشهور، أخذ عن علماء الجبل، ثم أسس مدرسة خاصة به، له مؤلفات في التاريخ والتراجم والعقيدة والفقه، والفلسفة والمنطق، ومن أشهر كتبه كتاب السير في تراجم علماء الإباضية، وعليه يعتمد في كتابة سيرهم، كما يعتبر من أهم المصادر في تاريخهم، توفي بيفرن سنة 928 هـ (37).
11 – عبد الله بن يحيى الباروني النفوسي