مساهمة علماء ليبيا في مسيرة الفقه الإباضي جمعة محمود الزريقي [دارس عن الإباضية]

مساهمة علماء ليبيا في مسيرة الفقه الإباضي لجمعة الزريقي

الجزء ١ · صفحة ١٣

قال عنه الدرجيني: بحر العلوم الزاخر، الضابط الحافظ، لم تشغله المجاهدة في الله عن دراسة العلوم، فلازم الدرس والاجتهاد، له مصنفات في الفروع والعقائد، تولت فوائدها الصدور والقلائد، قام بنسخ مدونة الخراساني فحافظ عليها من الضياع، له ترجمة طويلة في كتب المذهب تدل على فضله وطول باعه في العلم (30).

5 – أبو العباس أحمد الفرسطائي النفوسي

من علماء القرن الخامس الهجري، ولد في أسرة عالمة، وتلقى العلم على عدة شيوخ في عدة مناطق تنقل إليها، وهو الذي وضع نظام العزابة، له تصانيف كثيرة تدل على مكانته العلمية، وأصبح مرجعا في الفتوى، من مؤلفاته كتاب القسمة وأصول الأراضين وهو كتاب أحكام البناء والعمارة عالج فيه مسائل دقيقة في المعاملات التي تتم على العقارات وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، وقفت على نسخة محققة وتبين لي أهميته في الدراسات المتقلة بأحكام الملكية العقارية (31).

6 – أبو محمد عبد الله بن محمد اللواتي

أصله من برقة، تولى الوزارة مع الإمام أفلح نجيب النجباء وإمام الأدباء، درس العلوم زمانا وصحب الأشياخ ضروبا وألوانا، حتى غذا وافرالبضاعة في كل الفنون قرأ عليه جماعة من التلاميذ فنجبوا، مات عام 528 هـ (32).

7 – أبو الطاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي

فقيه كبير من جبل نفوسة، أخد عن عدة علماء وسكن فرسطاء ثم انتقل إلى جربة، وتوفي هناك سنة 750 هـ، له عدة مؤلفات في المناسك والفرائض والفقه، ومن أشهر كتبه قواعد الإسلام، وكتاب قناطر الخيرات الذي قال عنه مؤلف كتاب علماء جربة: ليس له نظير فيما رأيناه من كتب أصحابنا وغيرهم (33).

8 - أبو ساكن عامر الشماخي

١٣ / ٢٣