مساهمة علماء ليبيا في مسيرة الفقه الإباضي لجمعة الزريقي
الجزء ١ · صفحة ١٦هذا الكتاب قام بتأليفه مجموعة من علماء الإباضية وهم: أبو عمران موسى بن زكريا، وجابر بن سدرمام، وكباب بن مصلح، وأبو جبير المزاتي، وأبو عمر النميلي، وعبد الله بن مانوج المائي، وينسبون إلى غار امجاج، ويذكر الدرجيني أن سبب التسمية أنهم اجتمعوا فيه وصنفوا تصنيفا في الفقه في اثني عشرجزءا وتولى نسخه أبو عمران لما خصه الله من جودة الخط، قال عنهم الشيخ علي يحيى: " إنهم أول جمعية تأسست لتأليف موسوعة علمية " وهذا الديوان لم يحقق - حسب علمي – لحد الآن (41).
(ب) ديوان العزابة
يقول الدرجيني: " ذكرغير واحد من الشمائخ أن جميع الطلبة العزابة، لما اجتمعوا على تأليف كتاب في الذهب يسهل على المبتدئين حفظه، وجعلوه في خمسة وعشرين جزءا، وانفرد كل واحد منهم بكتاب على حسب أبواب الفقه المعروفة، وهم ثمانية شيوخ عزابة طلبة مخلصون، منهم من نفوسة امسنان يخلفتن بن أيوب، ومحمد بن صالح. .. إلخ، ولا يطعن في هذا التأليف إلا الشيطان " والعزابة كما عرفها الشيخ علي يحيى: هيئة محدودة العدد، تمثل خيرة أهل البلد علما وصلاحا، وتقوم بالإشراف الكامل على شؤون المجتمع الإباضي الدينية والتعليمية والاجتماعية والساسية (42).