مساهمة علماء ليبيا في مسيرة الفقه الإباضي جمعة محمود الزريقي [دارس عن الإباضية]

مساهمة علماء ليبيا في مسيرة الفقه الإباضي لجمعة الزريقي

الجزء ١ · صفحة ٢

من هنا بدأت التفكير في دراسة هذه المدرسة الفقهية خاصة وأن جزءا كبيرا من سكان ليبيا يعتنقون إجتهاداتها ويتعبدون بها، ولا يقتصر ذلك على ليبيا فقط، بل إن هذه المدرسة منتشرة في عدة مناطق بالغرب الإسلامي والمشرق العربي وأفريقيا وربما في أسيا، لم يقف الأمر إلى هذا الحد، فعندما رشحت من قبل الأمانة العامة للأوقاف بدولة الكويت للمشاركة في كتابة مدونة أحكام الفقه، كان الشرط الأول هو أن تكون شاملة للأحكام الشرعية في كافة المدارس الإسلامية، وهي: المالكية، الحنبية، الشافعية الحنبلية، والإباضية ثم الشعية الإمامية، فالشيعة الزيدية، والظاهرية، فكان ذلك دافعا لي على مواصلة البحث في هذه المدرسة الفقهية الإسلامية، وشاركت في كتابة المادة التي طلبت مني على النحو المطلوب.

واصلت البحث في مدرسة الفقه الإباضي، فعندما طلبت مني جامعة آل البيت في الأردن المشاركة في ندوة الوقف في سلطنة عمان، فكانت مشاركتي ببحث تحت عنوان (أحكام وقف المسجد في المذهب الإباضي) ثم واليت المسيرة في هذه الاتجاه حيث وجهت أحد الطلاب لدراسة أحكام البيوع دراسة مقارنة بين كتاب الإيضاح للشماخي والتوضيح للشيخ خليل، فهما عالمان جليلان عاشا في القرن الثامن الهجري، وتم اعتماد خطة البحث من الجامعة الأسمرية وقام الطالب بتسجيل رسالته الجامعية للحصول على درجة الإجازة العالية … (الماجستير) في هذا الموضوع.

٢ / ٢٣