4 - رسالتان في الحث على طلب العلم
الجزء ١ · صفحة ٦هلاك العام
?
سدي
وكيف ويا ضحك من العطو مارها تمام معاشها و هذاء
مشاركات الكشاف والبراري ومركب الهممتلكات الإحياء المطقران وكاد يشرح الحر بالفار عطا بارك الله لنا و الكتب الذى اثرها لها الا فنا و تشاد تنات الالته اللحان الصالحة والكادر رفيا الاقتك بالهدى
ہم واقي الحال ومالك والجلباعة طلبا للنجاة مان الأولين
بھي وحدو الديسا بلا شك منها واتركيها واهلها والخروج منهالي نيرويه
ويب او بعد وقال مولانا ولاتمون الأوانتم مسلمون ولابنت على لمـ العلم ع البابه و يا والد کا رحم نفسک واهي عاداتي و اعمد بريک حتي با انگ النفس و در اخر موت دسک و دسال بانک ها است که ما دمت حافظ حصلين در هريک معا شک و دسك المعادك ولا تسارع كلاب الدنيا عليها فاتي فائده لک و شي شما سوالك وان توكل وانت ما تبوله ولكن اجتهد وطلب العاق راديو عمن دبر عنك وهو الدنيا وما فيها واقبل على مالي اك عند مفتر و هوا هو الجن والإعلان هو الأحماتنا الدنيا عمون ويحي ومات ملكا الا الدهر و توقع الرواح مناعة صباحا و استحمل و بالامك جلد ولا بو داد به قربه الو مونال ماند و غصه كوود والمخم حف واقوى على اقتحامها و التقدير وال و الاشتقال عما لا معنى له اشتغال مو معنى وقد تعلت نقشي هذا الكتاب انتفاء ما عبد القد التي ارجوا منك القبول وان تكون مشقة المرات عام واهله و فيلمي عملات الله بها دور ايک ہے والمال ما تمسك عن الاكتا وانت من نفسك معلم الاء ولا و الصفا
الصفحة الثانية من الرّسالتين؛ بخط مُحمد بن سعيد بن أحمد بن بن سعيد
الكندي، دار المخطوطات العمانية، (دون رقم).
#منشورات