رسالتان في الحث على طلب العلم لسعيد بن أحمد الكندي سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

4 - رسالتان في الحث على طلب العلم

الجزء ١ · صفحة ٩

#منشورات

فهذا (1) ما يسر الله أيُّها الوَلَدُ، وقد أَشْغَلتُ نفسي به طمعًا مِنْكَ أَن تَنْتَفِعَ به، وتكون من الذين يُحيُونَ مِنْ دِينِ الله ما أَمَاتَهُ أَعْدَاءُ الله، وتُمِيتَ من البدع ما أَحْيَاهُ الظَّالِمُونَ، وأكونَ شَرِيكَكَ في الثَّوَابِ والأَجْرِ؛ هكذا نيتي واعْتِقَادِي؛ وأرجُو مِنْكَ القَبُولَ، وكن كما ظَنَنْتُ فِيكَ ومِنْكَ، ولا تُهْمِلْ ما يَصِلُكَ من نَصِيحَتِي، ولا تَنْبُذُهُ وراءَ ظَهْرِك، ولي ثَوَابُ نِيَّتي إن رُزِقْتُها وسَلِمْتُ من الآفاتِ إلى المَمَاتِ، وقد وصَّى مولانا بأن نَتَعَاوَنَ على

البر والتقوى، وهذا من التَّعَاوُن (؟).

(1)

من

هنا بداية نسخة محمد ابن الشيخ.

(2) يُشير إلى قوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى [المَائِدَة: 2].