قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

5 - قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم

الجزء ١ · صفحة ١٢

12

#منشورات

وكم فيهمُ من يَدَّعِي دين أحمد

وما انتشقت للعرْفِ تلك الخيار شم]

إذا أنت لم تعرف من المرء دينه

فسَل عنه من يُنْبِيكَ وهي الدرا [هم]

ولا تَرْجُ خيرًا من حريص على الدُّنَا

وإن نخرت فوق المُصَلي القَوَائِمُ]

إذا اجتمعت في المرء ينْتَانِ لم تكن

له من تجاة وانْتَخته الآثِمُ

فشُح مُطَاع للهلاكِ يَقُودُهُ

كذاك الهوى من يَتَّبِعُهُ فنادِمُ

وثالثها الإعْجَابُ بالنَّفْسِ قد رُوي

فتلك ثلاثُ مُهْلِكَاتٌ قَوَاصِمُ]

إذا العَقْلُ لم يردعك عن كلِّ مُهْلِكِ

فأفضَلُ عَقْلاً منه تلك السَّوائِمُ]

وليس الأسى من مَيِّتٍ حَلَّ حُفْرَةً

وأثنت عليه بالجَمِيلِ العَوَالِمُ

فموت جميع الخلْقِ فَرْضٌ وإنَّمَا

تُقَامُ على مَوْتِ القُلُوبِ المآتِمُ