قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

5 - قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم

الجزء ١ · صفحة ١١

#منشورات

خَضعْتُم

م وواددتُمْ لخضم إلهكـ

ومن هو أَهْل للودادِ يُصَارَمُ

رضيتم ببخس الكيل يومَ وُفُوره

وأدنى العطايا يوم تُعْطَى المَقَاسِمُ

رفعتم فعال القَوْمِ فوق رؤوسِكُم

ومن حق رأس المرء فيه العَمَائِمُ

أطعتُم هواكم وانخدعتم لمطمع

كما انخدع العُصْفُورُ بل والحَمائِمُ

فرحتُم لكي قد تأكلونَ وتَسْمَنُوا

بَلَى سَمْنُها للحثف تلكَ البَهَائِمُ

أيا من بنى قَصْدَ الضَّرَارِ مشيد

له عُمَد من فِتْنَةٌ ودَعائِمُ

تغلب والإنْفَاقُ زادَكَ حَسْرَةً

أيسمو بناء والمُهَيْمِنُ هادِمُ

وكم في الوَرَى من يُعْجِبَنَّكَ قوله

تظن به وُدًّا وذلك خَاصِم

وكم فيهِمُ من يَشْتَكِي ما يَنُوبُهُ

كهيْئَةِ مَظْلُوم وذلك ظَالِمُ