قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي

5 - قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم

الجزء ١ · صفحة ٦

?

#منشورات

نَصُّ القصيدة (*)

قال الشَّيْخُ الشَّاعِرُ يحيى بن ربيعة بن ماجد بن سليمان الكندي الهجاري (ت 1357 هـ)؛ يذكر بُعْدَه عن دياره، ويَنْعَى مَصائب الأُمَّةِ العُمانية؛ مادحًا الإمام محمد بن عبد الله الخليلي (ت 1373 هـ)، داعيًا إلى وحدة الصف: وقائلة ما ذَا السُّهَادُ المُلازِمُ

وقد هَجَعَ الأقوامُ والكُل نائمُ

فقلت لها: سيري لشأنكِ وارحلي

لئن نامَ مَن حَوْلي فإنّي مـ

هد

فانَ ذا شَجو ومن هو سالم

ولو حَمَلَتْ مِعْشَارَ هَيَ صَخْرَةُ

لطَارَتْ دُخَانًا في الهَوَى يَتَراكَمُ

فيالك من دَهْرٍ توالَتْ خُطُوبُهُ

إذا أزمنُ وَلَت أتتني أوازم)

تنبيه: التصدير مني، وقد ضبطت القصيدة على نُسْخَةٍ بخط سيف بن سالم [لعله: ابن

سيف اللمكي]، دار المخطوطات العمانية؛ برقم (3121).

(1) الأَوَازِمُ: السنون الشَّدائد.