5 - قصيدة؛ وقائلة ما ذا السهاد الملازم
الجزء ١ · صفحة ٧#منشورات
رأيتُ عِيَالَ الله في وَسْطِ بَلْقَ
ومن حولهم تلك السباغ حوائمُ
أَعَادِي بني الإسلام شرقا ومَغْرِبًا
لهم أَنْيب في الصالحين أوادِمُ
وأفظع منه أن أرى البعض منهم
يُهَدِّمُ ما يَبْنُونَه ويُقَاوِمُ
ويُجري عليهم كل داء ومحة
(2)
سحائبُهُ تَهْـ مِي بِوَبْلٍ رَوَازِمُ (4)
عَجِبْتُ لقوم أهل علم وفطنة
لهم في خيار المسلمين ملاحم
يُريدون إطفاءَ السَّرَاج وإِنَّمَا
سَيَهْشِمُهم من بعدِ ذاكَ الأَرَاقِمُ (3)
ومن لم يُفكر في عَوَاقِبِ أَمْره
سيَنْدَمُ في عُقْبَاهُ إِن عَضَّ نادِمُ
(1) بلقع: المكان الخالي.
(د)
(3)
الرَّوَازم:
: الشدائد والمصائب.
الأراقم؛ جمع أَرْقَم: وهي الحَيَّةُ التي على ظهرها رَقْمُ أَي نَفْشُ.
٧ / ١٥
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.