6 - رسالة إلى الإمام أحمد
الجزء ١ · صفحة ١٠).
183
#منشورات
لد عونك مر قبل الاطماع وما تبذله لهم فالمان فعندنا ان ما تبذله لهم في المان لا يقوم عما يغير مونر و اموالهم وله يبيعون دار نفسهم للقتال وان لم تجد فراهل عمان على غير اكبر فكيف تجدد غير هم الا على طمع في سلطانك ومللك فتفكر في ذلك وند برند بر من أشفق على نفسه طالبا رضى احمد وانظر في امر سيف بن سلطان واتباعد العجي وما تولز من امورهم وضيع حيلهم فان لمر تدبر في ذلك وتفكر عظة عن غيره وفر النفعه قليل الحكمة ضرع كثير هام في بعد كتابنا هذا فقراه او قري عليه فليتدبره ولا بوخذ مند ولا فرغين الاما وافق الحق والصواب واما علمه مسئلة الصبح وسالم بعض المسلمن ان اذهو الوعد وعلى قيد الأزهر على سكانها الخروج للذب عن حرم امة والبلوفر المسافروقات وفر از غولد وهل النوم بعض الهر البلد دون بعض اذا الميديا العروة والاغنياء والفقراء في هذا سواء ام لا ويلز ورود بامر الامام او بغير اهرة وهل في ذلك اختلاف تفضل باين ما يلزم الرعية وما يلزم ال عام وما هو مخصوص بر دونم و و مخصوصون برد و در هر جمع ما يتعلق مثل هذاه قال فاقول فرال اليوبي لوا مكن تركى بجواب مرقبل الضعف وقلة العام غير اني
الصفحة الأخيرة من رسالة الشيخ سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي إلى الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي ضمن كتاب قاموس الشريعة ج 88، خزانة الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى الحارثي القابل، برقم (18).