8 - جواب في صلاة التراويح وعدد ركعاتها
الجزء ١ · صفحة ٦?
#منشورات
[نَصُّ الجواب] (*)
وهذا سؤال وردّ من الشيخ محمد بن شامس البطاشي؛ باحثًا عن صلاة التراويح وعن عدد ركعاتها، وهو سؤال وجَهَهُ إلى قضاة المحكمةِ الشَّرْعِيَّةِ بمسقط، وقد أجبتُ نيابةً عنهم، وعرضت الجواب عليهم؛ فأقروه
واستحسنوه، والحمد لله على توفيقه.
وهذا نَصُّ الجواب
بنا الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، والصَّلاة والسَّلامُ على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه
ومن وفّى بعهده من بعده.
أما بعد،
فقد سألت أيُّها الشَّيْخُ الجليل باحثًا عن صلاة التراويح، وعمَّا جاء في اختلاف ركعاتها، فإليك ما يسَّرَهُ الله من الجواب، عساه أن يكون للحقّ والصواب، وفقنا الله جميعًا لما فيه رضاه.
اعلم أنَّ صلاة التراويح لا تَعْدُو عن كونها من السُّنَنِ المؤكَّدَةِ غير المحصورة بعددٍ، أو من النَّوافِلِ المرغب فيها، وذلك لاختلاف الروايات في عدد ركعاتها، فقد روي أنه الهلال صلاها في أول ليلة من رمضان، فصلاها معه أُنَاسٌ، ثمَّ صلَّى في الليلة الثانية فاجتمع معه عدد، ثم تجمعوا في الليلة
تنبيه: ضبطتُ النَّص على نسخةٍ بخط المؤلّف. انظر: خزانة الشيخ إبراهيم بن سيف بن أحمد الكندي، برقم (44)؛ (ل 10 - 11).