ومضات في طريق الإصلاح
الجزء ١ · صفحة ٥ومَضَنا علية السلاج
إن القيام بالإصلاح يقتضي الأخذ بأسبابه، غير أن المعول عليه هو توفيق الله تعالى بعد استفراغ الطاقة، إذ الأمر كله بين وحن
سبحانه، وهذا هو منهاج الأنبياء
ج
ج
إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ
تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}
فلا مكان هنا للكسالى والمسوفين ولا توفيق للعصاة والمنافقين ولا عزاء لدعاة الفتنة والمارقين، فكيف يوفق الله من يعصيه؟ وكيف يُقَرِّبُ من يعاديه؟ وهل ينال التمكين من في قلبه مرض؟
أو يتربص بالمؤمنين الدوائر؟
{
و.
إنّ اللهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ}
٥ / ١٦
الأصل المصوَّر ١ م.ب.