ومضات في طريق الإصلاح عبد الله بن سعيد بن خلفان المعمري

ومضات في طريق الإصلاح

الجزء ١ · صفحة ٧

ومَضَنا فعلية السلاج

3 0

لم يكن الإصلاح يوما منوطا بمعصية فكيف يصلح فساد بفساد؟ ولا يقبل في تحقيق غاية نبيلة استعمال وسيلةٍ خبيثة، فالحق لا

يتوصل إليه إلا بطريق الحق

وبهذا يظهر زيف دعاوى الإصلاح إذا لبست لبوس الكذب والغيبة والنميمة، أو قصدت إلى زرع الفتنة بين أفراد المجتمع، أو إذكاء نار العصبية أو الحمية الجاهلية، أو قصدت ابتداءً إتلاف

الأنفس والأعراض والأموال

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الفتنة نائمة لعن الله موقظها"، فكيف يأمن مصلح خيانة من تلطخت أياديه بدماء المسلمين، أنى يرجو وفاء ممن عُهِدَ غَدْرُهُ وفجرت خصومته من أعداء الإسلام وهم الذين يحتضنون تلك الدعوات المشبوهة، ويمدونها بالمال، ويفتحون لها وسائل الإعلام

﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُم أَكْبَرُ قَدْ بينا لَكُمُ الْايَتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ﴾