بلسان عربي مبين أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

بلسان عربي مبين

الجزء ١ · صفحة ٢٧

بلسان عربي مبين

27

الحجة الثالثة: أن الرسول وجميع الصحابة ما قرأوا في الصلاة إلا هذا القرآن العربي، فوجب أن يجب علينا ذلك، لقوله ال: «سَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى نَيْفٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهُمْ فِي النَّارِ إِلَّا فِرْقَةً وَاحِدَةً»، قيل: ومن هم يا رسول الله؟ قال: «مَا

أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِ» (1).

العليا.

وجه الدليل أنه هو وجميع أصحابه كانوا متفقين على

القراءة في الصلاة بهذا القرآن العربي، فوجب أن يكون القارئ بالفارسية من أهل النار.

الحجة الرابعة: أن أهل ديار الإسلام مطبقون بالكلية على قراءة القرآن في الصلاة كما أنزل الله تعالى، فمن عدل عن هذا الطريق دخل تحت قوله تعالى: وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ

[النساء: 115].

= وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ المُهْدِيَّينَ الرَّاشِدِينَ»، والترمذي في سننه، أبواب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما جاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع (رقم

2676، 44/ 4)، وقال: حسن صحيح.

(1) رواه الترمذي في جامعه، أبواب الإيمان، باب ما جاء في افتراق هذه الأمة، (رقم: 2641، 26/ 5)، وقال: حَدِيثٌ مُفَسَّرٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ مِثْلَ هَذَا

إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

الرئيسية 19

المحتويات =