بلسان عربي مبين
الجزء ١ · صفحة ٣٠بلسان عربي مبين
الحجة السابعة: روى عبد الله بن أبي أو فى أن رجلا قال: يا رسول الله إني لا أستطيع أن أحفظ القرآن كما يحسن في الصلاة، فقال: قُلْ سُبْحَانَ الله وَالحَمْدُ لله» إلى آخر هذا الذكر (1)، وجه الدليل أن الرجل لما سأله عما يجزئه في الصلاة عند العجز عن قراءة القرآن العربي أمره الرسول الل بالتسبيح، وذلك يبطل قول من يقول إنه يكفيه أن يقول: دوستان در بهشت. الحجة الثامنة: يقال إن أول الإنجيل هو قوله: (بسم الاها
رحمانا ومرحيانا) وهذا هو عين ترجمة بسم الله الرحمن الرحيم فلو كانت ترجمة القرآن نفس القرآن لقالت النصارى إن هذا القرآن إنما أخذته من عين الإنجيل، ولما لم يقل أحد هذا علمنا أن ترجمة القرآن لا تكون قرآنا.
6
الحجة التاسعة: أنا إذا ترجمنا قوله تعالى: ﴿فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِنْهُ﴾ [الكهف: 19] كان ترجمته: (بفرستيد يکي از شما با نقره بشهر پس بنگرد که کدام طعام بهترست
(1) رواه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الدعاء، باب في ثواب التسبيح، (رقم: 29419، 6/ 56)، وأحمد في مسنده (رقم: 19133، 353/ 4)، وأبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب ما يجزئ الأميّ والأعجمي من القراءة، (رقم: 832، 2/ 124).
الرئيسية 19
المحتويات