بلسان عربي مبين
الجزء ١ · صفحة ٤٤44
بلسان عربي مبين
يستلزم نفي الكمال من غير عكس، فيكون أولى، ويؤيده رواية الإسماعيلي من طريق العباس بن الوليد النرسي أحد شيوخ البخاري عن سفيان بهذا الإسناد بلفظ: «لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ»، وتابعه على ذلك زياد بن أيوب أحد الأثبات، أخرجه الدارقطني، وله شاهد من طريق العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا بهذا اللفظ أخرجه بن خزيمة وبن حبان وغيرهما ولأحمد من طريق عبد الله بن سوادة القشيري عن رجل عن أبيه مرفوعا «لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ»» (1). اهـ
(2)
والروايات في ذلك كثيرة، وذلك يعني ضرورة قراءتها كما بينته في جواهر التفسير (2)، ولا بد من أن تكون القراءة بنصها القرآني المنزل، فمن قرأها مترجمة إلى أي لغة أخرى فهو لم يقرأها بهذا الوصف، ولا تصح صلاته على الصحيح.
(1) ابن حجر: فتح الباري، 2/ 241 - 242، رقم كتبه وأبوابه وأحاديثه: محمد فؤاد عبد الباقي، قام بإخراجه وصححه وأشرف على طبعه: محب الدين الخطيب، دار المعرفة - بيروت، ط: 1379 هـ.
(2) ينظر للمؤلف؛ جواهر التفسير، 1/ 370 - 398، الكلمة الطيبة - سلطنة عمان، ط 1: 1445 هـ / 2024 م.
الرئيسية 19
المحتويات