كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

وسأل كل واحد منهم عن الخصلة التي يقوم بها ويتكلفها للإمام. فأخبره كل واحد منهم بما يصلح. له. فأمر الإمام بإدخالهم في دار الضيافة وأجد الضيافة (1) عليهم وعلف دوابهم [ف 148].

4:13 وبلغنا أن الإمام أجل بعد ذلك للمعتزلة أجلا قبل قدومهم. فلما قدموا قال لهم عبد الوهاب: «الخروج». فقال له النفوسيون: «دعنا يا أمير المؤمنين حتى تستريح دوابنا، فإنّها قد كلها السير وأتعبها. ق 39. السفر».

5:13 وبلغنا أن الإمام، رضي الله عنه، أدخلهم ذات مرة فسألهم، وقال له مهدي: «أما أنا يا أمير المؤمنين كفيتك اليوم أمر المناظرة إن شاء الله»، فقال له محمد ابن يانيس: «أما أنا يا أمير» ت 34. المؤمنين، كفيتك فنون التفاسير إن شاء الله» فقال الإمام المهدي: «إنّه جرى بيني وبين هذا الفتى المعتزلي المنتحل للمناظرة وجوه منها أربعة إن أردت (1) أعرضها عليك» فقال له مهدي: «أفعل يا أمير المؤمنين». قال: فساق الإمام الحديث مما جرى بينه وبين المعتزلي من الكلام الله حتى. فإذا زاغ المعتزلي عن الحجة وحاد عن الجواب قال مهدي للإمام: «ها هنا يا أمير المؤمنين، ذهب لك بالحجة وحاد عن المحجة؟ حتى أطلع الإمام عبد الوهاب على جميع ما ليس فيه المعتزلي عليهم، ومواضع سرق فيها السؤال ( … ) (12) ويجيد فيها عن الجواب.

18

6:13 وبلغنا أن مهدي حين كان بتاهرت، خرج ذات يوم عن أصحابه فتغيب عنهم ولم يدروا أين توجّه. فلما جنّهم (8) الليل وقرب عشاؤهم انتظروه حتى أيسوا. فأكلوا حاجتهم (وأفضلوا) له عشاءه. فكانوا كذلك (إذا) أقبل إليهم مهدي. فقالوا له: أين تغيبت ومن أين جئت وقد برد عشاؤك؟».

منه

(15) «وأحد الضيافة» ساقطة من «ت».

(16) «أردت» ساقطة من «ق»

(17) ( .. ) في ق، ت: المعتزلي (18) في، ت: «جن عليهم».

108