كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ١١٢

جعله

مما يلي المقبض ليس له حد، من ناحية واحدة: لعله إذا. عبي على عاتقه. فلما أمعن أهل العسكر في قتل. ق 42 - الواصلية والتحموا، وضعت الحرب

أوزارها ولم يكد يفلت من المعتزلة إلّا اليسير. فصار المسلمون يعدون ما أصاب أفلح بن عبد الوهاب،، رضي الله عنه، وما أصابه أيوب بن العباس. [ف 152] فوجدوا أحدهم أكثر قتلا بقتيل واحد () وذكروا أنه أفلح. وذكر بعض أصحابنا أن أحدهما يضرب عن ناحية واحدة و آخر يضرب عن ناحيتين، والله أعلم أيا هو

منهما.

فخيل

،

(01)

ما هو»

10:13 وبلغنا أن المعتزلة حين انهزموا والمسلمون في ساقتِهم أن أيوب بن العباس نظر إلى شيء واقف كهيئة رجل في حومة العسكر ونقع العجاج له أنه رجل، فضربه بالسيف فيمن ضرب وأحس في يده: حين ضربه، شدة. فلما رجع قال لأصحابه: «ضربت شيئا قويا ولم فتفحصوا القتلى ووجدوه عمودا قائما، فلما مسوه بأيديهم وقع من ضربة أيوب له بالسيف فصار تصفين. 11:13 ثم بعد ذلك بيومين أرسلت المعتزلة إلى أيوب بن العباس، بعد ما فعل فيهم الأفاعيل (9). فأراد المسير إليهم. فمنعه عامة المسلمين من ذلك، وأبى لهم إلا المسير. وخوفوه من الغدر فلم يشتغل بهم. قال: فسار أيوب بن العباس حتى وصل إلى بعض أحيائهم فتيممه، فابتدره بعض أهل الحي، فأنزلوه في خص) فرحبوا به. فلما جَنَّهم الليل قربوا له عشاءه وهو» ت 37، قصعة كبيرة عليها شاة لحم ووطب من لبن. قال: فأكل القصعة كلها وانتقى عظام

(36)

(33) ت: «أكثر بقليل». (34) ت: «والعسكر في أثرهم:

(35) وهو التراب الذي يتصاعد من ارتطام حوافر الخيل

(36) هكذا في «ق» و «ت».

(37) الحص: البيت من القصب (الصحاح والرواية الموالية هي أيضا من قبيل

الأسطورة …

112