كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١١٥عنه،
14 ـ محاصرة الإمام عبد الوهاب مدينة طرابلس
1:14 وحدث غير واحد من أصحابنا أن الإمام عبد الوهاب، رضي، أراد المسير إلى الحج؛ فأخذ في هيأة السفر. فمضى حتى وصل
(2)
[ف 155] إلى جبل دمر مع زوجته. فجاز بها واستعمل عليهم رجلا يقال له مدرار)؛ وللإمام بها مصلى بموضع يقال له ثلالت" وفي موضع المصلى بره كى عليها الإمام، رضي الله عنه، كقعدة فيستوي رأسه مع رأس البلاطة، وهي اليوم تبلغ للواقف إلى الصدر، ثم توجه إلى جبل نفوسة، وقد عزم على المسير للحج. فاجتمع إليه جموع نفوسة فأخبرهم بمراده المسير إلى
(1) سلسلة جبلية تمتد من جنوب طرابلس إلى جنوب قابس، وهي امتداد لجبل نفوسة. ويطلق على سكانها: أيت دمر أو أيد دمر. راجع ابن خلدون، ملحق 502.
(2) عليهم» ساقطة من «ت» (3) وهو مدرار المنتصر الذي تزوج أروى بنت عبد الرحمن بن رستم وولي مسجلماسة في النصف الثاني من القرن الثاني. راجع زمبور 64
(4) هكذا في «ق» و «ت» ولم نتمكن من ضبطها ولعلها الموضع الذي يقال له تالة» الواقع في الجنوب الشرقي التونسي أو تلالتي تطاوين حاليا) حسب ما أورده
ليفتسكي، دراسات، 74.
115