كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٢٤16 - استعمال أبي عبيدة عبد الحميد رحمة الله عليه ورضوانه، ومحاربة خلف الحبيث ابن الطيب (1)
1:16 ذكر عامة أصحابنا أن عامل عبد الوهاب، رضي الله عنه، أبا
ما صنع
a
الحسن أيوب بن العباس أدركته منيته فمات. . وهو أحد الذين أنكروا على خلف. فأرسلت نفوسة إلى الإمام، رضي الله عنه، يخبرونه بوفاة عاملهم وأن يستعمل عاملا عليهم. فأرسل الإمام إليهم أن يختاروا أفضلهم وأولاهم لأمور المسلمين ويسمونه له، فيستعمله عليهم [ف 162]
فرجع إلى الإمام أنه لا يصلح لهذا الأمر أحد إلا أبو عبيدة عبد الحميد، رجل من جناون). فأرسل الإمام إليهم أن يولوه على أنفسهم بأمره ورأيه؛ فاجتمعت
(1) يضيف «ت» ما لا يدرك معناه: «فحج فعله» والملاحظ أن «حبيث» و طيب» نعتان استعملهما المؤلف تعاملا على خلف أبو عبيدة عبد الحميد بن يجمناسن (الجناوني) وكان واليا على جبل نفوسة في النصف الأول من القرن الثالث (التاسع)، وكان يُعد لعلمه وورعه من بين مستجيبي الدعوة الذين كانوا يقيمون بجبل نفوسة. راجع عنه الشماخي، السير 172؛ ليفتكي،
دراسات 92 و 131.
(2) راجع عنه هامش: 1:13
(3) هي إجنون أو جناون (من البربرية (أغناون) ويحددها ليفتسكي: اعتمادا على.
124