كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

جموع نفوسة. ت 43. حين بلغتهم وصية الإمام وأمره لهم .. فأرسلوا إلى أبي عبيدة وقالوا له: «إن أمير المؤمنين يأمرنا بتوليتك على أنفسنا واستعمالك علينا، تقضي فينا بكتاب الله وسنة نبيه عليه السلام وآثار الصالحين».

على

أن

و بربك

الله

2:16 فلما سمع أبو عبيدة ذلك منهم قال: «أنا ضعيف، أنا ضعيف، لست أقدر على القيام بأمور المسلمين فأرسلت نفوسة إلى الإمام تارة أخرى فأخبروه بقوله: «أنا ضعيف، أنا ضعيف». فأرسل. 50 - إليهم الإمام كتابا، رضي عنهم، يأمرهم باستعماله وحلف لهم «بالله» بالعربية) بالحضرية (5) و «أمر» بالبربرية و «أن» بالحبشية لا أقلد أمور المسلمين إلا رجلا يقول: أنا ضعيف أنا ضعيف. فكتب الإمام إلى أبي عبيدة يأمره بالدخول في أمور المسلمين ويقول له: «إن كنت ضعيفا في البدن فادخل في أمور المسلمين يقوّي الله بدنك، وإن كنت ضعيفا في العلم فعليك بأبي زكريا يصلاتن التوكيتي"، وإن كنت ضعيفا في المال فبيت مال المسلمين

الشماخي السير؛ وموتيلنسكي؛ جبل نفوسة 68 وكذلك ديبوا، جبل نفوسة 145، بأنها بلدة قرب فساطو وتحت جادو. وهكذا يثبتها أيضا. راجع دراسات 94/ 1

(4) ق: «بالبربرية»

(5) وهذا تأويل غريب. والأفضل أن تعتمد ما جاء في «ق»: «برك بره

(6) راجع عن هذه التسمية

G. Marcy، Le Dieu des Abadites et des Barghwata»، Hesperis XXII (1936)، p.33

et us.

(7) ت: «أبي زكريا يصلات التوكيتي»، وهو أحد شيوخ الإباضية عاش ما بين النصف الثاني من القرن الثاني والنصف الأول من القرن الثالث في جبل نفوسة وكان

معاصرا للإمام عبد الوهاب الرستمي (168) - 208 هـ)، ويصنفه الدرجيني ضمن الطبقة الخامسة. وكان ورعا حتى أنهم أطلقوا عليه «مستجاب الدعوة». انظر الدرجيني وقد أسهب في الحديث عنه، الشماخي، السير 172، ليفتسكي: دراسات 35 - 38، موتيلنسكي، جبل نفوسة، 94.

125