كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٣٢لا يجتمع منهم
الله
الله
أبو عبيدة: «إن السمح قد أقر بطاعته على افتراق الحوزات»، فقال أحد الرسولين: «إنا نخاف إن لم تجب إلى طاعة هذا الرجل إراقة الدماء». فقال لهما أبو عبيدة: «ما أعظم إراقة الدماء أو الترك للقيام بدين الله تعالى؟»، فقالا له: «إراقة الدماء أعظم:». فقال لهما أبو عبيدة: «لو كان الأمر على ما ذكر تما لافترق أصحاب النهر وغيرهم ولأذعنوا بطاعة الظلمة المسودة وكذا أصحاب النخيلة وأبو بلال وأصحابه وعبد) بن يحيى وأبو حمزة وأصحابهما وأبو الخطاب ومن تبعه من المسلمين. وأبو حاتم ومن: تبعه (19).، رضي عنهم أجمعين، حتى اثنان على عدهم من المسلمين، فكيف (1) بعدد كثير؟ وإنما أهرقوا دماءهم على القيام بدين الله ولم يتركوا القيام. ق 54. بحق الله مخافة ف 168] إهراق الدماء. ولكنهم رغبوا في الجهاد في سبيل الله فبذلوا جهدهم للأسنة والسيوف حتى أدركوا رضوان الله عليهم فنحن على آثارهم، إن شاء الله، لا نبتغي بهم بدلا عنهم. فمن أراد غير ذلك فالله يحكم بيننا وبينه بعدله وفضله وهو خير الحاكمين» ثم إن أبا عبيدة قال للرسولين: «فإذا كان عندكم إراقة الدماء أعظم من القيام بدين الله تعالى فَعَلَامَ تقتلون الناس؟ ارجعا إلى صاحبكما وقولا له: «إن هذا يوم الخميس فدعونا، فإذا كان بالغد. ت 46. يوم الجمعة - إن شاء الله - نصوم: الله تعالى، وأطلع أنا وخلف بن السمح وأبو المنيب إسماعيل بن درار الغدامسي) على شعبة الجبل فنبتهل ونجعل لعنة الكاذبين وأن يفتح بيننا وبينكم وهو خير الفاتحين».
الله
على
حولا ولا
(16)
5:17 هذا كله والخيل تأتيه غادية ورائحة على القرى التي وليها أبو عبيدة،
(13) في: «إهراقة»
(14) راجع عنهم، في تجريد الصحابة، الجزئين. (15) «فكيف» ساقطة من «ق».
(16) «عليهم» ساقطة من «ق».
(17) راجع عنهما 2:15 6 (18) ق: «افتجعل».
132