كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٣٦18 ـ الافتراق الثالث في الإباضية
1:18 وذكر غير واحد من أصحابنا أنّ الإمام، رضي الله عنه، استعمل على قنطرارة أبا يونس [وسيم النفوسي) وأصله من جبل نفوسة، وقد خرج من الجبل متوجها إلى قنطرارة. وكان سبب خروجه من خَدَمِهِ (أنهن) إذا خرجن إلى الفحص ليحتطين ومرون يأخذن الحطب من أجنة الناس. فإذا جاء المطر في
(1) ويقصد بها بلاد الجريد التونسي حسب ليفتسكي، دراسات 79 - 80. وهو ما يتفق ونص أبي زكريا بينما يذهب يحيى معمر إلى اعتبارها «قرية تقع إلى شمالي كباو تحت السفح بحوالي خمسة عشر ميلا وأصبحت تسمّى اليوم «نيجي»، راجع موكب 179/ 2، 180. (2) وسيم النفوسي» ساقط من تاق ويثبته النص الفرنسي. ويعود أصله إلى جبل نفوسة وقد استقر بقنطرارة حيث ولاه عليها الإمام الرستمي عبد الوهاب (168) - 208 = 784 - 823/ 5 - (4). وقد كانت ولايته مدة سنوات عديدة خلال النصف الثاني من القرن الثاني. أما ابنه «سعد بن وسيم النفوسي» فقد تعلّم بتاهرت وولي قنطرارة من قبل أفلح بن عبد الوهاب بعد وفاة أبيه السير 214. راجع ليفتسكي، دراسات 79 80؛ موتيلتسكي، بيبلوغرافية المزاب: ص 41.
أحنة
:ج.
جنان، جنائن
136