كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٣٨ويصلي بالاشبر». فبلغ ذلك الإمام، رضي الله عنه، وما يقوله فيه. فأرسل إليه الإمام من نفسه قائلا: «ليأت إلينا نفاث فيوضح لنا ما أنكره منا فإن كان حقا قبلناه وإن كان باطلا فأيه. وتوعد الإمام في قوله: «ايه». فلما سمع نفاث بذلك قال: «وأيه من السلطان هو القتل».
وله مسائل انتحلها لا أصل لها: منها الخطبة. زعم أنها بدعة. وسئل عن
من
وبني
أخيه
من
الأب
مسألة، فقيل له: «رجل مات وترك أخاه الأب والأم» [ف 323]. فقال: «بنو الإخوة من الأب والأم أولى من الإخوة من .. فزاد خَلَلا إلى خللاته. وذكر المشائخ أنَّه لَوْ لَم يُفتِ إِلَّا هذه المسألة لكفر بها وحدها.
الأب
3:18 وبلغنا أن نفاثا له ابن أخت. فرأى ابن أخته ذات ليلة رؤيا. فأتى إلى نفاث فقصها عليه، فقال: «رأيت رؤيا، عبرها لي: رأيت رجلا جمع عرمة شعير. فوضع على رأسها سنورا فوقف له عليها.» فقال نفاث: «ذلك رجل يجمع العلوم فاستولى عليه الشيطان». فقال له الفتى (0) اين أخته: «فأنت هو
يا خالي».
4:18 وبلغنا. ق 58. عنه أنه دخل منزلا. فقصد إلى رجل فلم يجده في منزله، فخرج. فجاء صاحب المنزل فأخبرته عياله بخبر نفاث. فأخذ دابة له فركبها وتبعه يريد أن يدركه ليكون على مذهبه. فجنّه الليل فمشى حتى سمع صوته بليل مظلم وهو يقول: «ضللت وأخللت يا نفاث» يريد نفسه. فصار يردد ذلك، فلما سمع الرجل ذلك منه، قال: «كيف لي باتباع رجل يقر على نفسه بالضلال؟». فرجع وتركه.
5:18 وبلغنا أنه أعطي في العلم منزلة عظيمة وفي الفقه والفهم حجة
(7) ما بين معقوفين ساقط من «ق». (8) «الفتى» ساقط من «ت».
138