كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ١٥١

ابن أحمد من بني الأغلب)، فسار إبراهيم نحو المغرب بعسكره. فلما قرب من طرابلس سمعت بخبره نفوسة. فاجتمعوا وعزم رأيهم ألا يتركوه وما يريد من الجواز إلى تاهرت [ف 333]. فوجه إليهم: «أن اتركوا لي. ت 55. ساحل البحر مقدار نشر عمامتي وجواز فيه أنا ومن معي». فأبوا له من ذلك. 2:21 فلما رأى إبراهيم أن ليس له إلا الرجوع أو مناصبتهم، تهياً لقتالهم وعزم على محاربتهم. فقال لأصحابه: «خذوا عدتكم وشمّروا على أنفسكم وجوزوا على ساحل البحر ولا تتعرضوا لهؤلاء القوم فإن هم، ق 65. وطريقنا وإلا ناصبناهم». فوصل ذلك إلى نفوسة، وقال بعضهم لبعض: ادعوا هذا الرجل ولا تتعرضوا له بشيء: «فأبى وقد كان سعد بن أبي يونس)، رضي تتعرضوا». وقال بعضهم: «اشتقت يا سعد [ … ] قنطرارة ولم ترد الموت». فقال لهم: «يا قوم ليس بي ما تذكرون ولا ما تقولون ولكني خفت أن

الله

جمهور المسلمين من

عنه،

تركونا

ذلك

فيمن قال لهم: «لا

(5) وهو الوالي على إفريقيا مدة ولاية عبد الوهاب بن رستم على تاهرت وجبل نفوسة وخلال محاصرة طرابلس سنة 196 هـ (راجع، رسالة سلّم العامة، للباروني ص (13) وهو الذي يلقب بإبراهيم الأول وكان واليا على المزاب سنة 179 هـ وتولى إفريقية سنة 184 هـ (حسب زمبور (67). راجع أيضا:

L'Emirat Aghlabile، éd.

Adrien-Maisonneuve،

Paris 1966;

M. Talbi، M. Vanderheyden، La Berhérie orientale sous la dynastie des Ban? Al-aglah، Paris

1927

(6) هو سعد بن أبي يونس وسيم النفوسي. درس بتاهرت وولاه أفلح بن عبد الوهاب على قنطرارة بعد وفاة أبيه أبي يونس وسيم النفوسي. ويصنفه الدرجيني ضمن الطبقة السادسة النصف الثاني من القرن الثالث (التاسع وهناك مسجد بقرية تمصوين يعرف باسمه مسجد سعد بن يونس» (حسب ما ورد في تسمية مشائخ الجبل). راجع ليفتكي، دراسات 80؛ علي يحيى معمر 117/ 2 .. (7) النص غير واضح في هذا العمل: ت: «شذاخ حير» ق: «شدخر» وينقل لوتورنو ما معناه: «هدم».