كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٥٤علمائهم وفقهائهم إلّا أبو القاسم البغطوري) وعبد الله بن الخير) وهما اللذان يفتيان لأهل الجبل نوازلهم من تلك الوقعة، ولولاهما لعطلت إلى يوم القيامة. 6:21 ثم إن نفوسة عزلوا أفلح بن العباس وولوا ابن عمه مكانه. فلما علم بذلك أفلح، وقد كان معه رجل ممن يحاميه (7)، غضب وتحامى وقام يزيد، فقال له أفلح: «أحملني، فقال له الرجل: «لا أقدر أن أحملك»، وقال للرجل: «أحملني ولو رحلي». فلما سمع بذلك أبو معروف وتخوف الفتنة، توجه إليه فوجده. ت 57. في حالته تلك. فنهاه عن الفرقة والاختلاف وأمره بالصبر. فسمع منه أفلح وقبل منه قوله واطمأن إليه حين قال لنفوسة: «لا تعزلوه». . فترك أفلح، ومكث (ابن) عمّ أفلح حوالي ثلاثة أشهر، فلم يحسن وتركوه، ثم رجع الناس إلى أفلح 7:21 وحدث غير واحد من أصحابنا أن الصفين لما افترقا بمانو وجنّهم، جاء رجل من عسكر الفاسق إبراهيم بن أحمد، (ابن) أخ له مات في المعركة. ق 77. ليحمله ويدفنه [ف 336]. فلما وصل إلى الصفين رفع أخاه
الليل
معروف على اتصال بأبي منصور الياس الوالي الأسبق على جبل نفوسة ومستجد أبي معروف موجود إلى اليوم في خراب مدينة شروس. راجع موتيلنسكي، بيبلوغرافية المزاب 45؛ ليفتسكي، دراسات 41 - 42؛ الجعبيري، نظام 155 - 156؛ يحيى معمر، موكب 131/ 2
(15) وهو أبو القاسم سدراة بن الحسن البغطوري (البقطوري، چسب ليفتسكي، نقلا عن الشماعي السير (235) النفوسي، معاصر لأبي مهاجر الأفاطماني الذي يحتل الطبقة الخامسة (النصف الأخير من القرن الثالث للهجرة وكان عمره على ما يبدو عن معركة مانو 120 سنة وعاش بعدها ثلاثين سنة حيث مات حوالي سنة 313 هـ / 925 - 6 هـ. وهو الذي روى سير أبي در آبان بن وسيم (من ويغو). راجع عند
ليفتنكي، دراسات 68؛ يحيى معمر، موكب 77/ 3 - 79 (16) من شيوخ الطبقة الخامسة والنصف الأول من القرن الثالث). راجع ليفتسكي
دراسات 33.
(17) أي يدافع عنه ويحرسه. اقرأ: يحميه.
UND