كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٥٥على دابته فنظر إلى شخص كهيئة السلوقي (1) يطوف في قتلى المسلمين وسمعه يقول: «كبروا. أهل الجنة». . فكبر قتلى المسلمين بأجمعهم ثم جاز على قتلى المسودة وهو يقول: «انبحوا يا كلاب النار» فنبحوا بأسرهم حتى نبح أ بين يديه على سرج الدابة، فألقاه إلى الأرض وهرب ومضى وتركه لسبيله (1)
أخوه من
8:21 ولما فرغ الفاسق (20) من قتال نفوسة ومن كان معهم، ذكر له أن قنطرارة كانت بها بقية أهل دعوتهم. فقصد نحوهم حتى أتاهم بغتة. فنزل عليهم بعد طلوع الفجر فقتلهم. فاختار من فقهائهم وعلمائهم ثمانين عالما (وفقيها) وشدّهم وثاقا.
(22)
فوجه
9:21 وبلغنا أنه لما فرغ من أهل قنطرارة، سأل بقية أهل الدعوة فقيل له إن بنفزاوة (2) رجلا عالما فقيها من علمائهم يقال له أبو بكر يوسف النفوسي) رسله (2). فلما أخذته رسل الفاسق، طلبهم الشيخ أبو بكر أن يدعوه حتى يصلي ركعتين، فلما صلاهما، أخذ في الدعاء إلى الله تعالى. فبعث
إليه
،
فأخذته
(18) صنف من الكلاب يشبه الذئب
(19) نستغرب مثل هذه الرواية التي تتنافى والفكر الإسلامي"، وأكثر ما تستغربه ورودها على لسان أحد أئمة الإباضية. علما بتمسكهم بتعاليم الإسلام.
(20) «الفاسق» ساقط من «ت»
(21) يقول ياقوت، البلدان 296/ 5: «مدينة من أعمال إفريقية فيها عين تُسمى بالبربرية تاورغى … وفي قبلتها مدينة أزلية تعرف بالمدينة عليها سور وبها جامع وسوق. وبين مدينة نفزاوة وقابس ثلاثة أيام وبينها وبين قفصة مرحلتان». وابن خلدون، ملحق 519: «مقاطعة من الجريد التونسى في الجنوب الشرقي من السبخة المعروفة بشط الجريد»، والباروني، رسالة 7: «مدن مشهورة من أرض الزاب بالمغرب أعظمها
بشرة وطينة».
(22) غير معروف
(23) يضيف النص الفرنسي (لوتورنو): «في تين جان»، وهي إحدى قرى جادو راجع عنها ليفتسكي، دراسات 93.
135