كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٦٠ت 60. هزؤوا منه وقالوا: «هذا الذي جاء من المشرق يريد الملك».
قصر
بكر
(15)
فبصقوا في وجهه وضربوه بالعروق. وكان أشد الناس في ذلك أهل ـ فلذلك حازوا المسجد الكبير في رجوعه (1). وسنذكر كيف كان ذلك إذا صرنا في موضعه إن شاء الله ف 540].
ثم إن عبيد الله سأل عن شيخ أهل وارجلان، فقيل له: «غيار»، فقال: أين منزله؟»، فقيل له: «تغيارت (7)، فقال: «شيخهم غيار وبلادهم
تغيارت،
الله ما بهم» 3:22 قال: فخرج من أهل وارجلان حتى وصل إلى سجلماسة فأقام بها مدة طويلة). فانتشر خبره في الناس أنه هرب من المشرق بأموال عظيمة، فهاله ذلك وأقرعه، وكان الوالي على سجلماسة (رجل) يقال له اليسع بن مدرار (1). قال: فركن إليه عبيد الله. ق 70. وأعطاه بعض ما عنده، ليرد عنه الناس. فمكث عبيد الله في سجلماسة زمنا طويلا. فسكن في عالية دار وسكن
(15) وهو قصر يقع بالقرب من وادي بجاية وفي أعالي تبكلت ويسمى اليوم فلاية. راجع
ابن خلدون، ملحق 509
(16) «في رجوعة» ساقطة من «ت» وينقل النص الفرنسي ما مفاده: «فلذلك حرق المسجد الكبير في رجوعه».
(17) ق: «تاغيارت». لعلها تاغرويت، حسب الشماخي 296: وهي مدينة قريبة من لالوت أو تلوت في أقصى غربي جبل نفوسة بمسافة عشرين كيلو مترا (راجع ليفتكي، دراسات (79) وهكذا يثبتها يحيى معمر 173/ 2، ويثبتها ابن خلدن، ملحق 530: «تغررت» وهو القصر الذي يقع شرقي حنين، حاليا المنزل (18) راجع حول استقرار عبيد الله بسجلماسة:
Vie de l'Ustadh Jaudhar écrite par Mansur le Secrétaire، TRAD. M. Canard، Alger
1958
(19) هو اليسع بن أبي القاسم بن مدرار. وكان واليا على سجلماسة عند قيام الدعوة العبيدية. راجع الاستبصار، رسالة افتتاح الدعوة للقاضي النعمان.
160