كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٦٢23 - خروج الحجّاني من كتامة إلى سجلماسة
1:23 حدثنا بعضهم أن الحجّاني لما وصلت رسل سيده بالكتب متواترة: أن يخرج إليه بمن) أطاعه. من الناس، وقد بلغ الحجاني في أنفس كتامة وعظمت درجته عندهم، وكان ذا علم عظيم في حساب النجوم. وكانت حالته عندهم مرضية [ف 342] لا يأمرهم بشيء إلا فعلوه. وبلغنا أنه بلغ عنده من فتيان كتامة نحو من أربع مائة غلام. قال: فمكث في ذلك إلى أن قال لهم يوما من الأيام، أي العامة من علمه من فتيانه: «ليس مرادي التعليم وإنما مرادي الملك». قال: فأجابوه إلى ذلك واتبعوه على قوله: فلما تمكن، أمر بالخروج إلى سجلماسة، وأظهر لهم من نفسه أنه وجد في العلم أنه سيلي أرض سجلماسة، وأنه سيغلب الأمير الذي كان عليها فخرج متوجها يريد
سجلماسة
2:23 وحدث بعض أصحابنا أن دوسرا بنت يوسف بن: محمد بن أفلح بن الله عبد الوهاب، رضي عنه، لما قتل أبوها وغدره بنو اليقظان (2) خرجت
(1) راجع عنها الدرجيني، طبقات 94/ 1: الباروني، الأزهار 292 – 293، توفي أبو اليقظان سنة 281 هـ / 894 م.
(2) راجع عنهم ابن خلدون، تاريخ 75/ 16 (ترجمة (113/ 1)؛ كحالة، معجم القبائل
162
-1268/ 3