كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ١٧١رجل من
6:24 فلما أظلم عليه الليل أمر بخمسمائة ثور). فأمر أن يشدّ على قرني كل ثور منها حزمة من (حلفة) وإلى ذنبه حزمة أخرى قال: فأختار خمسمائة أصحابه من ذوي البأس والنجدة فأخذوا عدتهم وسلاحهم واستاق كل واحد منهم ثورا حتى إذا قربوا من العسكر القى كل واحد منهم في حزمة ثوره تارا. فلما بلغت حرارة النيران [إلى الثيران ركضت أمامها فحاطت النيران (1) بالعسكر، فانهزموا، فقتلهم أبو يزيد وأصحابه قتلا ذريعا.
ألف فارس
7:24 فلما كان صباح يومئذ من الهزيمة، عرض في أثنى عشر أ من أهل عسكر القاسم رجعوا إليه. ت 67. وصار الطلب في باقي عسكر القاسم. فتسامعت به القبائل وأظهر اسمه في الآفاق واجتمعوا إليه من كل أوب والتمت عليه عساكر كثيرة حتى عدّ (1) في عسكره من الخيل البلق ألفا، وهو ومن معه من مزاتة (1) آلاف كثيرة فأخذ في فتح المدائن والقرى والمنازل: ففتح الساحل كله وأقبل يريد قسطاليا التي خرج منها ففتحها بأسرها.
1371
بشار
8:24 قال: فلما أحس في نفسه القوة، ورأى كثرة من اجتمع له من الناس تكلّم إليه بعض عزابتهم) فقال: «ما تنتظر. ق 77. ف 350] ابن فندين يا شيخ؟»، فقال لهم أبو يزيد: «دعونا حتى نفرغ من نسج كساتنا، فإذا فرغنا منها وقعدنا (1) اشتغلنا في تنقية كساتنا». فقال له
(13) «نور» ساقطة من «ق». (14) ما بين معقوفين ساقط من «ت». (15) «عد» ساقطة من «ق».
سدراتة
(16) بطن من بطلون لواتة البرير. استوطنت بالخصوص ما بين الجنوب التونسي والهدنة، ان راجع عنها ابن حزم، جمهرة 498 (الذي يقول: «ويزعم نستابو البرير ومزاتة ولواتة من القيط، الروض المعطار 441؛ ليفتسكي، دراسات 14 و 66. (17) حول العزابة ونظامهم، راجع الجعبيري، نظام العزابة في جربة. (18) «قعدنا» ساقطة من «ت».
171