كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

زنغيل، رحمه الله)، أن أبا القاسم، رحمة الله عليه، جاز برجل من، ق 93. الوراقين بمدينة القيروان يقال له: «إبراهيم المشبه»، فمر به وهو يكتب تشبيه الله بخلقه. فعجب منه أبو القاسم وجرى بينهما كلام حتى قال له المشتبه: «إذا زعمت أن الله ليس بجسم ولا صورة ولا عرض،، فأخبرني. عمن أراد أن يبطل ربه كيف يقول: «فقال له أبو القاسم: «فليقل مثلما نقول». فأنقطع الكلام بينهما [ف 373]

7:29 - ت 86. وبلغنا أن رجلا من القيروان سأل أبا القاسم عن بيت من الشعر فيه فقال له: «كيف ينشد هذا الشعر يا أبا القاسم؟» ( … ) (10) ففتح اللام في إنشاده. فقال له أبو القاسم: «رفعه سوء له، إنما هو بكسر اللام) فقال القروي لأصحابه: «إن أبا القاسم لعالم كبير. فمن بالفتح فهو ذمّ لأنه أراد السوء ومن كسر فإنما أراد الأتراب والأقران». وكان أبو القاسم - لما بلغ من العلم. عظيم الدرجة، رفيع المنزلة عند كل سلاطين

القيروان

-

أنشد

8:29 وبلغنا أن أبا تميم (1) بعث إلى الحامة جيشا. وكان عادته إذا سخط

(9) وهو من علماء النصف الثاني من القرن الرابع (350 - 400 هـ)، وقد اشتهر خاصة بقدرته على المناظرة. راجع عنه الدرجيني، طبقات 1 و 2 في أكثر من موضع؛ الباروني ونسبة الدين ملحق) سير (الشماخي) ص 582؛ الشماخي

362357

(10) هذا المقطع ساقط من ترجمة ماسكري (أنظر، ص (291)، أما لوتورنو فينقل البيت الساقط من مخطوطي تونس والقاهرة، ويقول (من بحر الكامل:

Il conduisti les armées à sept pélerinages،

Tandis que ceux-qui-avaient son-Age (lidat) étaient à Tas'All»

(11) الكلمة المعنية هي - حسب ما نقله لوتورنو -: «لدات».

(12) ت: «أبا القاسم» والصواب ما أثبتناه. وأبو تميم هو المعز لدين. الله الفاطمي:

الذي حكم إفريقية من 953 إلى 973 م.

197