كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢،
منهم
الطلب
عليه». فرجع أبو نوح إلى جربة واستشارهم فكان مراد العامة بثأر الشيخ إلا ما كان من أبي صالح اليهراسني، رضي ا الله عنه، فإنّه كره ذلك وقال لأبي نوح: «لا تهيجوا على أنفسكم أهل الخلاف فإنهم أكثر منكم عددًا ومددًا وأقوى يدًا». ولكن العامة على ما رأى الشيخ أبو خزر، رضي ا فرجع أبو خزر إلى المشائخ فأخبرهم بما عند أهل طرابلس ..
-
فاتفق رأي المشائخ - أبو خزر، ومن معه من المشائخ ـ أن يكاتبوا بني أمية في شأن أبي تميم. فأمروا أبا نوح أن يكتب إليهم كتابا، فكتبه. فأرسلوه أمية، فأخذ الكتاب في الطريق. فأتي به إلى أبي تميم. فوقف عليه فقرأه
إلى بني
وفهمه، فزاده ذلك حنقا.
وكان أبو محمد ويسلان ممن كره قيامهم وخروجهم على أبي تميم. فقال لهم: ليس لكم في مزاتة ما تقومون به». ونظر ذات مرة إلى أني نوح وقد أكثر النجوى في أمر القيام على أبي تميم، فقال أبو محمد: «لنعلم من أين يخرج نجواك يا أبا نوح».
3:30 ثم إن أبا تميم حين سمع بخروجهم والتهيؤ لذلك أرسل المشائخ وقال لهم: «ارجعوا إلى بلادكم التي وليتموها من تاهرت وغيرها فتكونوا على ما كان عليه أوائلكم ونكون على ما كان. ت 90. عليه أوائلنا». وكان ذلك مراد عنه، أن يفعلوا ذلك) [ف 378]. ولكن العامة
الله
الشيخ أبي خزر، رضي | أبت إلا مناصبة أبي تميم وقتاله والطلب (منه) بثأر الشيخ
4:30 ثم إن أبا خزر أرسل إلى ناحية الراب وأريخ ووارجلان أن أبا محمد
(4) ت: «أبو نوح».
(5) يرى لوتورنو أن
بني
أمية هؤلاء هم بنو أمية الأندلس وهي رواية الدرجيني.
(6) وهي مجموعة الواحات التي يطلق عليها اليوم وادي ريغ وتوجد ما بين الزاب ووارجلان، راجع ابن خلدون، ملحق 524
202