كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣جمالا يستنفرهم ويستحشدهم". وذكر يعقوب بن أبي إسحاق أن رسل أبي خزر وصلت إلى وارجلان ليستنفرهم، فأخذوا في التهيؤ للخروج. فخرجوا بالسلاح. ثم إن أبا خزر اجتمعت عليه جموع مزاتة في. ق 97 .. جموع كثيرة، وكانت مزاتة تعد في اثني عشر ألف فارس، وأما الرجال فلا يعدون. وكان رجاء أبي خزر أن ينال حاجته ببعض مزاتة فضلا عن غيرهم.
رضي
5:30 وحدث أبو عمرو ميمون بن محمد). الله عنه، قال: «أدركت ألواح التلامذة الذين يتعلمون العلم ويتعلمون الفروسية بفحص مسجد أبي خزر (10). ثم إن الشيخ أبا خزر، رضي الله عنه، عقدوا له ولاية على الدفاع والطلب بحق الشيخ. فإن أدركوا حاجتهم عقدوا له ولاية الظهور. فزحف الشيخ أبو خزر ولم ينتظر إمداده. فلما وصلت عساكره إلى باغاي، حاصر أهلها أشد الحصار حتى اضطروا إلى القصر القديم. فلما اشتد عليهم الحصار، رجعوا إلى الأموال فصاروا ينهبونها في العسكر وينشرون بها لمن يطمعون فيه نفعهم.
(7) وهو أبو محمد جمال المديوني. راجع عنه الدرجيني، طبقات 128/ 1؛ الشماخي
السير 290.
(8) ق: «رجيت».
(9) لعله: أبو ميمون (الخطالي) (من نفوسة (الجبل) الذي صنفه الدرجيني ضمن الطبقة الخامسة من شيوخ الإباضية (القرن الثالث). وهو رجل ورع وعالم، اشتملت حوله حلقة من التلامذة كان يعلمهم الفقه والسير وأخبار شيوخ الإباضية. وتوفي في معركة مانو (283 هـ = 896 - 7 م) مع غيره من شيوخ جبل نفوسة راجع طبقات 295/ 2 - 296؛ ليفتسكي، دراسات 33. (10) ينقل لوتورنو ما يخالف نصي القاهرة وتونس، ويبدو ما نقله الصواب: وهو تقريبا: أدركت ألواح التلامذة الذين ساروا نحو باغاي في مسجد المنية. … انظر
ص 379 من الترجمة، وكذلك ماسكري ص 297
(11) وهي باغاية (اليوم) وتقع بين مجانة وقسنطينة. وحصلت واقعة باغاي سنة 968 - 9 م. أنهزم فيها الإباضية فدخلوا فترة الكتمان. راجع ياقوت، البلدان 325/ 3، ابن خلدون، الملحق 493: راجع أيضا الجعبري، نظام، ص 25.
203