كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٢١

(6) كشف الأحاديث الشريفة. ولقد وضعت أمام كل مسألة ومثل وآية وحديث رقم الفصل والفقرة التي وردت فيهما.

(7) كشف الأعلام الواردة في الجزءين: وصنفته أبجديا حسب ورود الاسم في النص ويشمل هذا الكشف 337 علما: وبرز فيها عدديًا أبو الربيع سليمان بن يخلف ثم أبو عبد الله محمد بن بكر: ولا غرابة في ذلك لعظم شأنهما عند أبي زكريا وغيرهم من الإباضية:

(8) كشف الأماكن: واشتمل على 127 موضعا وتعادلت فيه عدديا المواضع التالية: جبل نفوسة، جربة، طرابلس، القيروان و تاهرت: وهذا توزيع جغرافي يناسب مواطن الإباضية الحساسة في القرون الأولى على الأقل؛

(9) كشف بأسماء القبائل: وعدت 53 قبيلة:

(10) كشف بأسماء الفرق: وكانت 18 فرقة. ولقد وضعت فيه تحت العزابة) المصطلح «حلقة» لأهميته في دراسة المذهب الإباضي ..

-

م. 23. وأخيرا لا أظن أنني في حاجة للتنويه بقيمة كتاب السيرة وأخبار الأئمة لأبي زكريا يحيى بن أبي بكر الوارجلاني فيما يتعلّق بدراسة تاريخ المذهب الإباضي وانتشاره في أرض المغرب أو أهميته في دراسة تاريخ الدولة الرستمية من وجهة نظر أحد مؤيديها أو كذلك أهميته فيما يخص موقف الإباضية من الدولة الفاطمية في إفريقية … أو أهميته من حيث إنه وضع أول مرسى لتأريخ فترة أساسية من فترات الفكر الديني في شمال إفريقيا أعني الاتجاه الديني الإباضي وموقفه من الاتجاهات الدينية الأخرى التي ترعرعت معه على أرض المغرب ودخلت معه في صراع مذهبي أثرى - على الأقل. بتنوعه و «تسامحه» المكتبة الدينية في شمال إفريقيا في القرون الأولى من انتشار الدين الإسلامي فيها … بل يكفي لابراز هذه القيمة - وهي ليست في الحقيقة في حاجة لأن تبرز ـ أن أسوق هنا ما كتبه الدكتور عوض خليفات بايجاز حول كتاب السيرة: ويعتبر بحثه أحدث دراسة منشورة حول «نشأة الحركة الإباضية (20) في المشرق والمغرب العربيين، يقول: «عاش أبو زكريا في وارجلان بعد سقوط الإمامة الرستمية على يد الفاطميين عام 297 هـ وقد أسهب في كتابه عن تاريخ الدولة الرستمية، ويبدو أن المؤلف قد وضع أصلا لهذا الغرض (!) ويعتبر هذا المصدر من أقدم كتب السير الإباضية التي وصلتنا من

كتابه

(20) راجع، عوض خليفات، نشأة الحركة الإباضية. نشر بدعم من الجامعة الأردنية عمان 1978.

21