كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢١٧ي
أن يقضي
يصنعوا له طعاما ويدعوا أبا خزر، رضي ا الله عنه، إليه فإذا حضر الطعام أخذوا الأكل. . فمن أكل قليلا رفع يده. فإن رفع الشيخ يده معهم قبل حاجته (علموا أنهم يظفرون به، وإن لم يشتغل بهم وأخذ في الأكل حتى قضى حاجته علموا أنهم لا يقدرون له على شيء) (1). ثم إنهم أحضروا الطعام وأحضروا، وأخذوا في الأكل: فمن أكل قليلا رفع يده،
رضي
الشيخ أبا خزر، و فتأخر الشيخ، رضي)
الله عنه،
الله عنه، بعدهم حتى قضى حاجته، فمسح يده، فقالوا: ليس لنا طاقة بالشيخ» وعلموا أنهم لا يقدرون على شيء فتركوا
معارضته.
13:31 وبلغنا أن. ت 100 رجلا من أهل تمجديت) يقال له «أبو سليمان (1) اصطحب الشيخ، رضي الله عنه، إلى مصر، وكان يحدث ويقول: «اصطحبت الشيخ أبا خزر إلى مصر ولم تحمل عليه إلا مسألة واحدة وهي: «أن المسلم من بني آدم أفضل عند الله من الملائكة» 14:31 ثم إن أبا تميم اقتطع للشيخ أبي خزر، رضي ا الله عنه، ديارا وعقارا وحسنت أحوال الشيخ عنده [ف 122].
15:31 وبلغنا أن أبا خزر، رضي الله عنه، قال: «وما همني إلا ما مضيت به لأهل الدعوة من مسائل الرخص. وكل من عمل بهذه الآية فأنا ضامن له الجنة وهي قوله عزّ وجل: «ليس البر أن تُوَلُّوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وأتى المال على حبّه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل … » إلى قوله «أولئك هم المتقون). ق 107 ..
(10) يعوض «ت» ما بين قوسين بالعبارات التالية: طمعوا فيه وإلا علموا .... شيء» (11) وهي: تيجديت (الشماخي، السير (1488 موضع بقبلة أريغ، الدرجيني: تاجديت» (141/ 1).
(12) حسب الدرجيني، كان أبو سليمان هذا صاحبا لأبي خزر (طبقات 141/ 1).
(13) البقرة/ 177
217