كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨يحيى ذميم الصورة أشبه باليهودي. فلما غشى الوهبية قال له يحيى: «لا تقتلني فإنّي يهودي». قال له الوهبي: «كيف أقتل موحدا وأترك يهوديا؟» فقتله
11:32 وبلغنا أنّ أبا جعفر أحمد بن خيران (2) أدرك رجلا من التكار صريعا
في الهزيمة فأمسك عنه ولم يقتله. 113. فقيل له بعد ذلك: «لم لم تقتله يا أبا جعفر؟»، قال: «خفت أن تقول الوهبية: هذا الذي قتل الرجل». وكان صاحبا له. (فخرجا). فكانت له روايات كثيرة نفيسة في يوم واحد.
هو
الله
12:32 ثم إنّ الوهبية التمروا في اتباع النكار وحصارهم بما أراد الله (2) وتبعهم الشيخ أبو نوح، رضي الله عنه، على حالهم. فلما وصلوا إلى تقيوس حاصروا من بها من النكار. فرجعت النكار بعضهم إلى بعض، فخرجوا إليهم فقاتلوهم. قال رجل واحد: «فانهزمت الوهبية إلى مدينة توزر». وكان أبو نوح، رضي عنه، في ساقة العسكر يذود ويحمي الوهبية حتى غشيهم النكار، فلما أبصروه حملوا عليه. وحال بينهم وبينه عزيز بن عيسى (23) أخو صابر ابن عيسى (2) فحمل عليهم وهزمهم ونفس على الشيخ. وكان عزيز يكر عليهم مرة بعد مرة حتى أيسوا من الشيخ. وكان يقول بعد ذلك عزيز: «أنا خير [131] من أخي صابر وقد وقعت على الشيخ أبي نوح فدفعت. ت 106. النكار عنه وفر أخي. وكان مثل لقية حر فطارت بها الريح، وفر عند الهزيمة وترك
الشيخ أبا نوح، ولولا أنا لقتله النكار».
(23) وهو أبو جعفر أحمد بن خيران الوسياني ويصنفه الدرجيني ضمن الطبقة التاسعة (450 - 500 هـ) ويقول عنه إنه «ذو اجتهاد عظيم … ليس بكثير في العلم ولكنه حاز من التقوى الخلاصة» طبقات 403/ 2 - 405). (24) يختلف نص ترجمة لوتورنو هذا عن نصي «ت» و «ق» (راجع ف (131) وكذلك يختلف عنهما نص الدرجيني شيئا ما قارن مع ما ورد في 150/ 1 (25) يثبته الدرجيني كالتالي: «عزيز بن عيسى بن سعيد» ولكننا لم نتمكن من (26) يقول عنه الدرجيني إنه الشيخ صابر المشهور دون إضافة، ولم نتمكن أيضا من
تحقيقه
تحقيقه.
228