كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٢منها، فلما نزلوها
18:32 وبلغنا عن الشيخ أيضا شبه هذا، وأنه مر ببركة يُقال لها ف 134] نكارية، وقد نفد ما عنده من الماء. ونزل عليها أصحابه فأرادوا أن يستسقوا سال عنها الشيخ، رضي الله عنه، فقيل له «ركية» يقال لها نكارية. فأمر الشيخ، رضي الله عنه، بالارتحال. فارتحلوا، ولم يسقوا منها شيئا. 19:32 وبلغنا عن الشيخ، رضي الله عنه، أنه لما خرج من «أسوف» توجه نحو أربع حتى وصل إلى سرية (1) فكلمه يوسف بن توجينة. فقال له: يا شيخ أريد أن أزور أهلي قال: فقال له: «نعم، وارجع بأصحاب الجمال». ثم إن يوسف مضى وزار أهله ورجع للشيخ بأصحاب الجمال وقد جمعت بنو مغرارة) أموالا كثيرة وأعطى الشيخ ليوسف ما اشترى به إليه ودفع لأصحاب الجمال أثمان جمالهم.
يوسف
:
20:32 وبلغنا أن الشيخ أبا نوح، رضي ا الله عنه، حين كان بوارجلان، (علم أهلها أنه كان) (4) متربيا في بلاد النعمة ومتعلما بطبيخ الملوك. فاجتمع أهل وارجلان فطلبوا إلى امرأة تحسن صنع طعامه وتحسن عمله وتصلحه. ق 116. له. وكان الشيخ يدعو لها بالبركة. ونفذت فيها دعوة الشيخ. وبلغنا عنها حين ماتت، حف بها من ذريتها سبعون نسمة.
21:32 وحدث غير واحد من أصحابنا أن أبا نوح، رضي الله عنه، سأله أبو عبد الله محمد بن بكر بمحراب مسجد قنطرارة عن ثلاث مسائل، قال له: اخبرني عن طفل رجل مسلم إذا بلغ الحلم ما الحكم فيه؟»، قال له الشيخ: إذا أنست منه خيرا فجدد له الاستغفار وإلا فأمسك عن ولايته». فقال له عبد الله: «أليس تلزمنا معارضة النكار في الحارث [ف 135] وعبد الجبار إذا وليا في الإمضاء على ولايتهم وقالوا بالوقوف فيها؟»، فقال له الشيخ:
(38) بمعنى «العين».
(39) وهي قبيلة بربرية لعبت دورا هاما خلال القرنين العاشر والحادي عشر.
(40) ما بين قوسين ساقط من «ق».
232