كتاب السيرة وأخبار الأئمة
الجزء ١ · صفحة ٢٣٣لا تلزمنا معارضة النكار في ذلك لأنا نقول إنما كانت ولايتنا إياهم لولايتنا لآبائهم. فإذا بلغوا، رجعوا إلى أفعالهم وزال عنهم حكم آبائهم فتوقفنا فيهم إذا صاروا في حكم أنفسهم بعد إذ لم يكن لهم إلّا أحكام آبائهم. وأما النكار فقد أزالوا المعنى الذي يثبت له الولاية ولم يثبتوا ضد ما أزالوا وهو البراءة. فلا يلزمنا من
معارضتهم شيء».
22:32 والثانية: سأله عن معنى الرواية) التي أثارها أهل التشبيه عن رسول الله، قالوا: «لم تمثل جهنم حتى يضع الجبار فيها قدمه فتنزوي من جوانبها وتقول قط قط أو قطني قطني». فقال الشيخ: «إن كانت الرواية صحيحة فلها مخرج»: فمعنى قدمه ما قدّم لها من أهل الشقاوة كما قال الله تبارك وتعالى: «وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ). وليس يريد
قدم الجارحة.
23:32 والثالثة: فإنه سأله عن الورود الذي تقوم به الحجة. فقال له:
كما يفهم قول من قال: قُمْ وكُل وادخل»)
الله
24:32 وحدّث عن راحيل الغوانية (4). عن عدة. ت 108. من أصحابنا أنها قالت: «قال أبو نوح، رضي ا عنه، إن عشت يا راحيل ستذکرين زمان أقوام) [ف 136] يتبعون الطريق حتى يتلف (4) لهم من بنات الطريق): الفضة
(45)
(41) ق: «الولاية». والصواب ما أثبتناه
(42) يونس 2 (43) معنى السؤال والجواب هنا غير واضح. الدرجيني يذكر المسألة كالتالي: «والثالثة سأله عن الورود التي تقوم بها الحجة على السامع. فقال أن يفهم ما ورد على سمعه
وذلك من
أفعال الطاعات» (طبقات 154/ 1).
(44) ت: «عن رحيل انصد .... » ولم نتمكن من تحقيقها والدرجيني نفسه يسقطهما
من روايته.
(45) ت: «زمانا بأقوام»
(46) ت: «يلتف». (47) ت: نبات الطريق»
233