كتاب السيرة وأخبار الأئمة يحيى بن أبي بكر بن سعيد اليهراسني الوارجلاني أبو زكرياء

كتاب السيرة وأخبار الأئمة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٤

في ألستنهم والنحاس في قلوبهم وإنما يسمعون ( … )) أقواما يأخذون المتروك من العلم». وزيد عن غير راحيل: «إن أسديت بخير إليهم يصيبونك وإن منعتهم شهروك». وقال أبو نوح: «إن شر ما خلق الله الكفر والفقر فسيبتلى بهما أهل آخر الزمان إن عاشوا. ق 117. على فقر وإن ماتوا صاروا إلى النار، لا يعملون أعمالا تنجيهم من النار ولا يقدرون على ما ينقذهم من الفقر». 25:32 وحدث غير واحد من أصحابنا أن أبا نوح رجع إلى وارجلان بعد موت الشيخ أبي صالح جنون بن يمريان، رضي الله عنه، (ف) لما وصل إلى وارجلان، وجد أحوال أهلها بعد أبي صالح قد تغيرت. فمكث فيهم ما شاء، وجمع من ينظر إليه من وجوه وارجلان، فقال لهم: «إني رأيت فيكم ثلاث خصال كلها غير مرضيّة. أما الأولى: فنكاح السر فيكم ظاهر. فإذا مر أحدكم برجل وامرأة مجتمعين في موضع التهمة قالا له: إنا قد تناكحنا، والثانية: أن أحدكم يطلق عبيده ولا يعباً بهم ولا يأمرهم بطلب معاشهم فينطلقون في أموال ويأخذون جريد النخل والليف والكرانيف وغير ذلك، فيكاد أحدكم أن يصير (4) سارقا وهو في المحراب قاعد؛ والثالثة: أنكم أظهرتم بينكم التفرق: فطائفة منكم تقول: مسجدنا ومسجدكم، وبعضكم يقولون: حصيرتنا وحصيرتكم ويهودنا ويهودكم». قال: فتواعدوا (20) ليردّوا له الجواب. فتباطأوا في رد الجواب. فلما استبطأهم الشيخ في رد الجواب استرابهم. فما بات تلك الليلة إلا عند حمو

الله

الناس

اين

اللولو

في «تين باماطوس (11)

26:32 ثم إن أبا نوح، رضي الله عنه، توجّه من «تين باماطوس» يريد

(48) غير واضح ت: «الأطرش في: الأطراس» الدرجيني: بأضراسهم (طبقات

(154/ 1

(49) ت: «يكون».

(50) «فتواعدوا» ساقطة من «ق».

(؟) وهي قرية بالقرب من وارجلان الشماخي، السير 361 انظر أيضا ليفتسكي دراسات (40) الذي يورد تحليلا لأصل التسمية وموضعها.

334